و يشعل عليها الامام حطبا فى كل غداة و ينضّد عليها الصعيدة و يقتر عليها شحوم السلامة لذلك يجب ان توقد النّار دائما على المذبح و لا تطفأ و هذه شريعة الهدية ان يقدّمها بنو هارون بين يدى سكينة اللَّه بين يدى المذبح و يرفع منها بقبضة من سميدها و دهنها و جميع اللّبان الّذى عليها و يقتر فوحها على المذبح مقبولا مرضيّا عند اللَّه و الفاضل منها يأكله هارون و بنوه فطير الوكل فى موضع مقدس فى صحن خباء المحضر يأكلونها لا يخبز خميرا جعلتها قسمتهم من قرابينى من خواص الاقداس هى كالذكاة و قربان الاثم كل ذكر من بنى هارون يا كلها رسم الدهور لاجيالكم من قرابين اللَّه كلّ ما سمّها تقدّس ثم كلّم اللَّه موسى قائلا هذا قربان هارون و بنيه الّذى يقرّبونه للّه منذ يوم مسحه عشرا لويبة سميدا هدية دائما نصفه فى الغداة و نصفه بالعشى على طابق بالدهن تعمل و فحة تاتى بها مشرودة تقربها مقبولة مرضية للّه و كذلك الامام المستخلف من بنية بعده يصنعها رسم الدّهر للّه تقتر جملة و سائر هدايا الامام تقتر جملة و لا توكل و كلّم اللَّه موسى تكليما قال لهرون و لبنيه هذه شريعة الذّكاة فى موضع تذبح فيه الصعيدة تذبح الذكاة بين يدى سكينة اللَّه من خواص الاقداس هى الامام ؟ ؟ ؟ بها باكلها و فى موضع مقدس توكل فى صحن خباء المحضر كل من دنا بلحمها تقدس و ان انتضح من دمها الذى ينضح عنها على ثوب فليغسل فى موضع مقدس و اناء الخزف الذى تطبخ فيه يكسر فان طبخت فى اناء نحاس فليجرد و يغسل بالماء و كل ذكر من الأئمّة باكلها الوهى من خواص الاقداس و كل ذكاة يدخل بشيء من دمها الى خباء المحضر يستغفر به فلا توكل بل تحرق بالنار و نيز در سفر ثالث تورات مذكورست
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 688
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٨٨