من لى بن المدينى و غيره فكتب عنه الجاحظ ابو سعيد عبد اللَّه جبير السمعانى و ذكره فى كتاب الذيل الخ و عبد الرحيم بن حسن الأسنوي در طبقات شافعيه گفته ابو الفتح محمد بن عبد الكريم بن احمد الشهرستانى قال ابن خلكان كان اماما مبرزا فقيها متكلّما واعظا تفقّه على الخوافى تلميذ امام الحرمين و على أبى نصر القشيرى و غيرهما و برع فى الفقه فقرأ الكلام على أبى القاسم الانصارى و تفرّد فيه فى عصره صنّف كتبا كثيرة مشهورة منها نهاية الاقدام فى علم الكلام و كتاب الملل و النحل و تلخيص الاقسام لمذاهب الائمّة دخل بغداد و ظهر له قبول كثير و سمع و حدث ولد بشهرستان سنة سبع و ستين و اربعمائة و قبل غير ذلك و توفى بها ايضا فى اواخر شعبان سنة ثمان و اربعين و خمسمائة و ابو الفداء اسماعيل بن على در مختصر فى اخبار البشر كه ابن الوردى مدائح عظيمه آن در تتمة المختصر ياد كرده حيث قال و بعد فيقول الفقير المعترف بالتقصير عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبى الفوارس الوردى المعرى الشافعى انجح اللَّه مسعاه و اصلح له امر آخرته و دنياه انى رأيت المختصر فى اخبار البشر تاليف مولانا السلطان الملك المويد صاحب حماة قدس اللَّه سره و اكرم مثواه من الكتب التى لا يقع مثلها و لا يسع جملها فانّه اختاره من التواريخ التى لا تجتمع الّا للملوك و نظمه فى سلوك الحسن بحسن السلوك فانجلى كالعروس التى حسنها المغرب و جمالها الكامل و ثغرها العقد و ضراتها الدول المنقطعة و خيالها لذة الاحلام و لفظها المنتظم وجدها ابن أبى الدم و مجتها تجارة الامم و حسادها بنو اسرائيل و نظرها مفرج الكروب و دلالها وفيات الأعيان و وصلها الاغانى و قربها مروج الذهب و عطرها من اليمن و ذكرها مجاوز فى المشرق اصفهان و فى المغرب القيروان و فصاحتها البيان و وجهها مرآة الزمان رتبة رحمه اللَّه تعالى ترتيبا رفع به اسماعيل القواعد من البيت الايوبى و شهيد و ضمنه كنوزا هل يعجز عن الكنوز من هو ملك مؤيدا گفته و فيها توفى ابو الفتح محمد بن عبد الكريم بن احمد الشهرستانى المتكلم على
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 665
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٦٥