وفات آن حضرت قلب موضوع بوقوع آيد و ثلاثه واحد بعد واحد مفترض الطاعه و مطاع كردند و جناب امير المؤمنين عليه السّلام العياذ بالله مطيع و منقادشان گردد پس به اين هر دو وجه عدم حصول سبب آخر غير موت براى نفى خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ثابت و متحقق شد و نيز ظاهرست كه هر گاه فرض اطاعت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ثابت شد اين معنى مستصحب خواهد شد تا آنكه رافع يقينى آن ثابت گردد و رافع يقينى بلكه مظنونى هم باليقين ثابت نيست و اگر كسى لب بادعاى آن گشايد و قصب سبق در مكابره بايد مطالب خواهد شد بدليل و برهان و ما انزل اللَّه به من سلطان و فى عماد الاسلام فى جواب هذا القول و يرد عليه انا لا نمنع هذا التجويز فى نفسه نظر الى امكان ان يكون لعدم الخلافة اسباب أخر غير الموت لكنا نمنع نظرا الى ان من قال السلطان فى حقه انّه ابنى بمنزلة زيد ابنى و انّه اميرى و من اركان دولتى بمنزلة زيد اميرى و انّه ولىّ عهدى كما كان الرّضا عليه السّلام ولىّ عهد المامون و هارون عليه السّلام ولىّ عهد موسى عليه السّلام و نحو ذلك و فرضنا فى كل من تلك الصّور ان المشبّه و المنزل عليه فات و حله الموت و بقى الذى اثبت له تلك المناصب لم يخطر ببال احد من العقلاء و اهل الدّيانة ان يجوز فوت تلك المناصب المنصوص عليها الشخص مخصوص مع كونه حيّا موجودا بسبب حلول الموت فى من شبّهه السّلطان بهم و فوت المناصب عنهم الا ترى ان من يكون له مال فى يد احد من وكلائه و كتب ذلك المالك اياه ان اعط زيد الصديق فى الف دينار من مالى و احسن الى عمرو بتلك المنزلة فانّه ايضا صديق لى بمنزلة زيد و فرضنا انّه قبل ان يصل كتابته الى وكيله مات زيد لم يحكم احد من العلماء و العقلاء انّ فوت ذلك الاعطاء بالنسبة الى زيد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 652
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٥٢