تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
فى غزوة تبوك فلو كان علىّ قد عرف انه المستخلف من بعده كما رووا ذلك فيما تقدّم لكان علىّ مطمئن القلب انه مثل هارون بعده و فى حياته و لم يخرج إليه يبكى و لم يقل أ تخلفني مع النساء و الصبيان و لو كان علىّ بمنزلة هارون مطلقا لم يستخلف عليه احدا و قد استخلف على المدينة غيره و هو فيها كما استخلف على المدينة عام خيبر غير على و كان على بها ارمد حتى لحق بالنبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فاعطاه الراية حين قدم و كان قد قال لأعطين الراية رجلا يحب اللَّه و رسوله و يحبّه اللَّه و رسوله درين كلمات غريب و افادات شگرف اندك تامل بايد كردن كه ابن تيميه با اين همه جلالت و امامت و نبالت و رياست و تحقيق و تبحر و جامعيت علوم كه اتباعش براى او ثابت مىكنند تا آنكه يوسف واسطى در رساله خود كه در ردّ اهل حق نوشته او را بلقب امام اعظم نواخته چه طور اغراق و انهماك و مبالغه و اهتمام در تحسين جدال و تلميع مقال نموده و چه قسم غايت انصاف و تعمق و تدبر را پيش نظر نهاده كه بمزيد مجانبت جهل و عناد جهل و تناقض را با اهل حق نسبت مىكند و براى استدلال بامرى مىنمايد كه مثبت نهايت بعد او از جهل و كذب و بهتان و مجازفت و عدوان و عناد و طغيان و بغض و شنانست چه ادعاى دلالت حديث منزلت بر اينكه خطاب نفرمود جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حضرت على بن أبي طالب عليه السلام را به اين خطاب مگر در غزوه تبوك از غرائب دعاوى صريحة البطلان و عجائب اختراعات واضحة الهوان ست زيرا كه اصلا لفظى از الفاظ حديث برينمعنى دلالت نمىكند آنفا الفاظ روايات صحيحين و ديگر صحاح و كتب معتبره قوم شنيدى هيچ روايتى از روايات برين مزعوم باطل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 242 | السيد مير حامد حسين الهندي