مقتضى الامامة لأنّه شريك له فى النّبوّة و قوله اخلفنى ليس استخلافا بل مبالغة و تاكيد فى القيام بامر القوم و لو سلّم فلا دلالة على بقائها بعد الموت و ليس انتفاؤها بموت المستخلف عزلا و لا نقصانا بل ربّما يكون عودا الى حالة اكمل و هى الاستقلال بالنبوة و التبليغ من اللَّه فتصرّف هارون و نفاذ امره لو بقى بعد موسى عليه السّلام انما يكون النبوّة و قد انتفت النبوّة فى حقّ على فينتفى ما يبنى عليها و يتسبب عنها و لو سلّم فلا دلالة على نفى امامة الأئمّة الثلث قبل على رض ازين عبارت واضحست كه صاحب بحر المذاهب در تاييد كلمات نواصب مبالغه تمام نموده بلكه قصب مسابقت از ايشان ربوده كه اوّلا زبان را بمنع صحت حديث منزلت و نقل منع صحت آن از آمدى وا كشاده و بر تقدير صحت آن آن را مقابله اجماع مزعومى فرا نهاده ساقط از درجه اعتبار ساخته و حتما ببودن آن از قبيل آحاد نفى تواتر آن خواسته و بعد اين كاوكاو و كلكل اطلاق عنان در بيان نفى دلالت آن بر خلافت مطلقه كرده
اسامى كسانى كه نفى دلالت حديث منزلت نمودند
و سيوطى در توشيح و شمس الدين محمد بن احمد علقمى در كوكب منير و على بن احمد عزيزى در سراج منير و احمد بن زينى بن احمد دحلان شافعى معاصر در سيرت نبويه و فخر رازى در نهاية العقول و اصفهانى در شرح تجريد و شرح طوالع و تفتازانى در شرح مقاصد و قوشجى در شرح تجريد و ابن حجر مكى در صواعق و خواجه نصر اللَّه كابلى در صواقع و سناء اللَّه در سيف مسلول و غير ايشان از شراح حديث و متكلمين سنيه نيز مبالغه و اهتمام در نفى دلالت حديث شريف بر خلافت جناب امير المؤمنين عليه السلام كردهاند