تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
غير على فيلزم ان يكون مستحقا للخلافة ازين عبارت واضحست كه حلبى در حلب ضروع اعتساف بمثابه پوشيده كه اولا رد استدلال اهل حق بنفى صحت حديث منزلت و قول آمدى بعدم صحت آن خواسته و باز بخوف مؤاخذه محققين اهل حديث تسليم صحت آن نموده مگر آن را از قبيل آحاد حتما شمرده نفى تواتر آن كرده و بدعوى عدم حجيت اخبار آحاد نزد رافضه و شيعه آن را از رتبه حجيت افگنده و بر تقدير تسليم حجيت قدح در دلالت آن بر خلافت آغاز نهاده و دلالت آن را مقصود بر خلافت اهل خاصّة كه همين است مقصود نواصب مردود كرده و اين خلافت را هم محدود بمدّت غيبت تبوك نموده

كلام عبدالوهاب قنوجى در بحر المذاهب

و عبد الوهاب قدواى قنوجى معروف بمنعم خان در بحر المذاهب بجواب حديث منزلت گفته و عن الرّابع بمنع صحّة الحديث كما منعه الآمدى و لو سلّم صحّة الحديث فلا نم التواتر بل هو خبر واحد بمقابلة الاجماع كما قال اصحاب الحديث انّه صحيح لكنّه من قبيل الآحاد و لو سلّم فلا نم العموم فى المنازل بل غاية الاسم المفرد المضاف الى العلم الاطلاق و ربّما يدّعى كونه معهودا معينا كغلام زيد و ليس الاستثناء متّصلا بل منقطع بمعنى لكن فلا يدل على العموم كيف و من منازله الاخوة فى النسب و لم يثبت لعلى رضى اللَّه عنه فالمراد انّ عليّا رض خليفة منه على المدينة فى غزوة تبوك كما انّ هارون كان خليفة لموسى عليه السّلام فى قومه حال غيبته و لو سلّم العموم فليس من منازل هارون الخلافة و التّصرف بطريق النيابة على ما هو