و در خواستن كمال سفاهت است ، تمام كلام را به اين عبارت ربطى كه هست كافى است ] [ 1 ] .
أقول : مخاطب نبيه در اين تسفيه بأكابر علماى اعلام و اساطين محققين فخام مذهب خود كمال اساءت ادب نموده . چه دانستى كه مناسبت
« من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
با
« أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم »
سبط ابن الجوزى و سيد شهاب الدين درخواستهاند ، و علم احقاق حق و ازهاق باطل افراشته .
پس قول مخاطب كه اين نهايت سفاهت است ، نهايت كياست و فطانت و كمال امانت و ديانت ، و غايت طلاقت و ذلاقت است .
و نيز دانستى كه صاحب « مرافض » هم اعتراف بودن صدر حديث ، يعنى :
« أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم »
قرينه كه تقاضاى ارادهء معناى أولى مىكند نموده ، گو بتساقط آن بقرينهء ديگر قائل شده .
پس صاحب « مرافض » هم در اين اقرار بزعم مخاطب عالى تبار نهايت سفيه ناهنجار خواهد بود .
و از همه بالاتر آن است كه علامهء نحرير حسن بن محمد طيبى [ 2 ] كه از مشاهير كبرا و أجلهء نبها است ، نيز اثبات مناسبات در هر دو كلام نموده ، در « كاشف شرح مشكاة » بشرح حديث غدير گفته :
[ قوله : « اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم »
يعنى به قوله تعالى :
هامش
[ 1 ] تحفهء اثنا عشرية : 331 .
[ 2 ] الطيبى : الحسين بن محمد بن عبد اللَّه شرف الدين المتوفى سنة ( 743 ) ه - و في الشذرات و بغية الوعاة : الحسن بن محمد .