النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
[ 1 ] اطاق فلم يعرف بأي شيء هو أولى بهم من أنفسهم ، ثم قيد بقوله :
وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
ليؤذن بأنه بمنزلة الامهات ، و يؤيده قراءة ابن مسعود رضي اللَّه عنه :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
و هو أب لهم .
و قال مجاهد [ 2 ] : كل نبي فهو أبو امته ، و لذلك صار المؤمنون اخوة ، فأذن وقع التشبيه في
قوله : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
في كونه كالاب ، فيجب على الامة احترامه و توقيره و بره و عليه رضي اللَّه عنه أن يشفق عليهم و يرأف بهم رأفة الوالد على الاولاد ، و لذا هنأ عمر بقوله : يا ابن أبى طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة ] .
از اين عبارت بكمال وضوح ظاهر است كه طيبى
« من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
را بر همان معنى حمل كرده كه استفادهء آن از
« اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم »
نموده .
پس نمىدانم كه معتقدين شاهصاحب در حق حضرت طيبى هم همين كلمهء طيبه ، أعنى اثبات كمال سفاهت بر زبان مىرانند ، يا سر بدامن خجلت و ندامت مىافكنند ، و ترويح روح شاهصاحب بقلب اين منقبت در حقشان مىنمايند ، و علاوه بر اين اهل حقّ مناسبت صرف يك لفظ از كلام آينده أعنى :
« من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
براى اين عبارت ، يعنى :
« أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم »
نمىخواهند و نمىجويند ، بلكه مناسبت تمام كلام آينده را با اين عبارت ملحوظ مىدارند ، چه پر
هامش
[ 1 ] الاحزاب : 6 .
[ 2 ] مجاهد : بن جبر ابو الحجاج التابعى المفسر المكى المتوفى سنة ( 100 ) / 104 .