كنت أولى به من نفسه ، فعلي وليه » ] [ 1 ] .
و ثناء اللَّه در « سيف مسلول » گفته :
[ و در بعضى روايات آمده :
« من كنت أولى به من نفسه ، فعلي وليه » ] .
و سبط ابن جوزى ، و سيد شهاب الدين از ابو الفرج [ 2 ] يحيى بن سعد الثقفى الاصبهانى روايت كرده كه او در كتاب « مرج البحرين » اين حديث را به اين طور آورده :
« من كنت وليه و أولى به من نفسه ، فعلي وليه » .
پس بوضوح تمام ظاهر شد كه مراد از اين قول همان است كه مراد است از فقرهء سابقه أعنى :
« أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم »
، فلا يرتكب الفصل و التفريق الا من يستنكف عن الايمان و التصديق ، و اللَّه ولى التوفيق .
نهايت عجيب و غريب است كه مخاطب اريب غفلت از چنين روايات ورزيده ، بتقليد اسلاف مسولين پابند ايثار عار تأويل بديع و ارتكاب صنعت تحريف شنيع گرديده .
قوله : [ زيرا كه در آن صورت اين عبارت براى تنبيه مخاطبين است تا بكمال توجه و اصغا تلقى كلام آينده نمايند و اطاعت اين امر ارشادى را واجب دانند ، مانند آنكه پدر در مقام وعظ و نصيحت به پسر خود بگويد كه آيا من پدر تو نيستم ؟ و چون پسر اقرار كند ، او را
هامش
[ 1 ] نقله أيضا الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد عن الطبراني ج 9 / 104 و 163 .
[ 2 ] ابو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفى الاصبهانى المتوفى سنة ( 584 ) ه .