فهذه الآية [ 1 ]
اصل القاعدة * و منبع الفضل لكل عائدة
و انما حرف يفيد الحصرا * و يقصر المراد فيهم قصرا
فلا يريد اللَّه فيهم غير أن * يذهب عنهم كل رجس و درن
فانه نوع غريب طلسم * ادراكه فيه العقول تفحم
مؤكدا تطهيرهم بالمصدر * منكرا اشارة للعبقرى
گفته : [ العبقرى هو الشديد في اجادة العمل ، كما ورد في رؤياه صلّى اللَّه عليه و آله في نزع الخلفاء بالدلو و لم أر عبقريا مثل عمر .
و هذا مأخوذ من كلام السيد السمهودي ، و لنورده بطوله ليستضيء بأنواره من يريد الهداية ، و يخضع لصولته اعناق ارباب الرواية و الدراية :
قال امام السادة و العلماء السيد علي السمهودي الشريف الحسني الشافعي المدني قدس اللَّه سره و روحه : اعلم أني تأملت هذه الآية مع ما ورد من الاخبار في شأنها و ما صنعه النبي صلّى اللَّه عليه و آله بعد نزولها ، فظهر لي انها منبع فضائل اهل البيت النّبويّ لاشتمالها على امور عظيمة لم أ رمن تعرض لها ] - الخ .
از اين عبارت واضح است كه سيد سمهودى امام ساده و علماء است و كلام او را صاحب « ذخيرة المآل » به اين سبب وارد كرده كه استضاءت كنند بانوار آن مريدين هدايت ، و خضوع كنند براى صولت آن ارباب روايت و درايت .
و رضي الدين محمد بن على بن حيدر الحسيني الشامى هم سيد سمهودى را بتعظيم و تبجيل تمام ياد مىكند ، كه گاهى او را به سيد جليل تعبير مىكند ، و گاهى اطلاق علامه بر او مىنمايد ، در « تنضيد العقود السنيه بتمهيد الدولة الحسينية » گفته :
هامش
[ 1 ] المراد بها آية التطهير .