تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
رضى اللَّه عنها الى الشيخين و قالت لهما : تؤاخذان ولدي بذلك ، فقالا : لا ، بل سامحناه بذلك ، قال : فالتفت الى و قال : ما الذي ادخلك بين ولدي و بين الشيخين ، فانتبهت فزعا ، و اخذت المبلغ و جئت به الى ذلك الشريف ، فدفعته له ، فتعجب من ذلك و قال : بالامس سألتك في يسير منه ، فامتنعت و الان كيف جئتنى به ؟ ، قال : فقصصت عليه و انفقته ، فبكى و قال : اشهدك على و اشهد اللَّه و رسوله اني لا اسبهما ابدا ما حييت ] . و نيز رضي الدين در « تنضيد العقود » گفته : [ و عدم الانتقاد لما يصدر من ذريته صلّى اللَّه عليه و صحبه و سلم من اجل القربات و أعظم المثوبات ، ففي توثيق عرى الايمان للبارزي أن من علامات محبته صلّى اللَّه عليه و سلم محبة ذريته و اكرامهم و الاغضاء عن انتقادهم ، فمن انتقد ذرية محمد صلّى اللَّه عليه و سلم لم يحب لمحمد صلّى اللَّه عليه و سلم ، قط و ان بغض المؤمن من انتقاد ذرية رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و اهل البيت ، لانهم قوم شرفهم اللَّه تعالى و اخلاقهم فلا تغلب عليها افعالهم ، كما تغلب الافعال فيمن اقدارهم بحسب افعالهم انتهى . نقل ذلك السيد العلامة السيد عبد الرحيم السمهودي في تاريخه « الاشراف في فضل الاشراف » و كأنه مختصر « جواهر العقدين » لعمه العلامة السيد علي السمهودي . قال : قلت : و الاغضاء هو غض البصر ، و الانتقاد هو التطلع الى الشيء ليعرف حقيقة ذلك الشيء ، أي فلا ينبغي التطلع الى ذرية محمد صلّى اللَّه عليه و سلم و اهل البيت ، يعني إذا كانوا على شيء من القبائح ، بل يغض طرفه و يتشاغل عنهم هذا ما ظهر لي في معنى ذلك ] - انتهى كلامه رفع ببركتهم مقامه . و رشيد الدين خان در « ايضاح لطافة المقال » بعد ذكر عبارت شيخ على حزين ، متضمن ذكر تصانيف سنيه در فضائل جناب امير المؤمنين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 424 | السيد مير حامد حسين الهندي