و « جمع الجوامع » و « العرف الوردى » و « الكشف » للثاني ، و كتب الامام الشريف نور الدين علي السمهودي ، كتاريخ المدينة و « جواهر العقدين » ، و كتب المحقق على المتقي و غير ذلك . فليعلم ذلك لئلا يحتاج الى اعادة ذكرها كل مرة ، و قليلا كتب غيرهم كتخريج المصابيح للحافظ المناوى ، و « القناعة » للحافظ السخاوي ، و ما سوى ذلك فساصرح بالنقل عنه . و انما قدمت هذه المقدمة فرارا من التحلى بحلية السرق و تحاشيا من تسويد وجه الورق و ليمكن للناظر مراجعة المآخذ ] .
از اين عبارت ظاهر است كه برزنجى كتب سمهودى را مأخذ تصنيف و معتمد و معول عليها براى افادات خود مىگرداند و سمهودى را بلفظ امام ، كه لقب بس جليل و عظيم الشأن است ، مىستايد .
و نيز برزنجى در « نوافض الروافض » تمسك بروايت سمهودى نموده و او را بلفظ امام ياد كرده ، حيث قال :
[ قال الامام الشريف الحسني نور الدين علي السمهودي ، ثم المدني مورخ المدينة في كتاب « جواهر العقدين في فضل الشرفين » : روي الدار قطني ، عن الامام أبي حنيفة رحمه اللَّه تعالى قال : قدمت المدينة ، فأتيت ابا جعفر الباقر ، فقال : يا أخا اهل العراق ، لا تجلس إلينا ، فانكم قد نهيتم عن الجلوس إلينا ] - الخ .
و نيز برزنجى در « نوافض الروافض » جاى ديگر سمهودى را به سيد جليل وصف نموده ، حيث قال :
[ و روى السيد الجليل نور الدين علي السمهودي في كتابه « جواهر العقدين » من طريق الدار قطني ، عن الامام أبي حنيفة رحمه اللَّه تعالى قال : قدمت المدينة ، فأتيت ابا جعفر محمد الباقر بن علي ، فقال : يا أخا اهل العراق ، لا تجلس إلينا ،
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 414
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤١٤