تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
و نيز رشيد الدين خان در « عزة الراشدين » گفته : [ پس مخفى نماند كه بطلان ادعاى معترض ، يعنى قائل بودن جميع اهل سنت به ايمان يزيد أظهر من الشمس و أبين من الامس است ، چرا كه اكثر اكابر ايشان كه جامع علوم ظاهرى و باطنى بودند ، تصريح بكفر و لعن آن بيدين كرده‌اند ، مثل امام احمد حنبل و ابن جوزى ، و علامهء تفتازانى و ملك العلماء شهاب الدين بن عمر دولت‌آبادى ] - الخ . از اين عبارت ظاهر است كه ملك العلماء از اكابر اهل سنت است كه جامع علوم ظاهرى و باطنى بودند .
« شأن نزول
سَأَلَ سائِلٌ
بروايت سمهودى » اما روايت سيد نور الدين على بن عبد اللَّه الحسنى السمهودى الشافعى نزول
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
در حق حارث : پس در كتاب « جواهر العقدين » كه يك نسخهء آن در كتابخانهء جناب والد ماجد قدس اللَّه روحه بوده و بعد گم شدن ، بعنايت ربانى در اين أزمنه بمفاد تلك بضاعتنا ردت إلينا ، باز بدست آمد ، و يك نسخهء آن در كتابخانهء حرم مدينهء منوره ديده‌ام ، و يك نسخهء آن بمساعى جميلهء بعض احباب مملوك اين خاكسار گرديد ، و در « وسيلة المآل » آن را از احسن و انفع ما نقل منه دانسته ، و فاضل رشيد در « ايضاح » آن را بمقام افتخار و مباهات بتصانيف اهل سنت در فضائل اهلبيت عليهم السلام و اثبات ولايشان با اين حضرات ذكر نموده ، مىفرمايد : [ و روى الامام الثعلبي في تفسيره : ان سفيان بن عيينة رحمه اللَّه سئل عن قول اللَّه عز و جل :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
، فيمن نزلت ؟ ، فقال للسائل :