العظيم ] [ 1 ] - الخ .
در كتاب « المسامره في شرح المسائره في العقائد المنجية في الآخرة » در شرح روايت ابن عمر كه دلالت بر زيادت و نقصان ايمان مىكند گفته :
[ رواه ابو اسحاق الثعلبي في تفسيره من رواية علي بن عبد العزيز ، عن حبيب بن عيسى بن فروخ ، عن اسماعيل بن عبد الرحمن ، عن مالك ، عن نافع [ 2 ] ، عن ابن عمر ] .
و شيخ نور الدين علي بن ابراهيم بن احمد بن علي الحلبي القاهري الشافعي در « انسان العيون » گفته :
[ و في « العرائس » : ان فرعون لما أمر به ذبح ابناء اسرائيل جعلت المرأة أي بعض النساء ، كما لا يخفى ، إذا ولدت الغلام انطلقت به سرا الى واد أو غار ، فأخفته فيه فيقيض اللَّه سبحانه و تعالى له ملكا من الملائكة يطعمه و يسقيه حتى يختلط بالناس ، و كان الذي أتى السامري لما جعلته امه في غار من الملائكة جبرئيل عليه السّلام فكان ، أي السامري ، يمص من احدى ابهاميه سمنا ، و من الاخرى عسلا ، و من ثم إذا جاع المرضع يمص ابهامه ، فيروى من المص قد جعل له فيه رزق ، و السامري هذا كان منافقا يظهر الاسلام لموسى عليه السّلام و يخفى الكفر ] [ 3 ] .
و حسين بن محمد بن الحسن الدياربكرى كتاب « عرائس المجالس » ثعلبى را از مآخذ كتاب خود گردانيده ، و جابجا از آن نقل نموده ، و آن را از كتب معتمده شمرده ، چنانچه در « تاريخ خميس فى احوال انفس نفيس »
هامش
[ 1 ] الانس الجليل ج 2 / 706 .
[ 2 ] نافع : ابو عبد اللَّه مولى عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب المديني ، توفى سنة ( 117 ) .
[ 3 ] السيرة الحلبية ج 1 / 67 .