تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
و مشحون ساخته ، و ناهيك به تعظيما و تبجيلا لا يبلغ مداه و اطراءا و تكريما لا يدرك أقصاه .

« تفسير ثعلبى از تفاسير مقبوله است »

و مخفى نماند كه چنان كه ثعلبى ممدوح مشاهير ، و اجلهء ثقات ، و مقتداى اكابر اثبات است ، همچنين تفسير او مقبول خاص و عام سنيه ، و ممدوح اعاظم أعلامشان ، و داخل اجازات محققين فخام ايشان است . شيخ عز الدين علي بن محمد المعروف بابن الاثير الجزرى تفسير ثعلبى را از كتب كبار شمرده ، بلكه صدر جريده آن را گردانيده ، و در نقل احاديث و روايات بر آن اعتبار و اعتماد و بافادات آن تمسك و استناد نموده ، در صدر كتاب « اسد الغابة في معرفة الصحابة » گفته : [ فصل تذكر فيه أسانيد الكتب التي خرجت منها الاحاديث و غيرها و تركت ذكرها في الكتاب لئلا يطول الاسناد ، و لا أذكر في اثناء الكتاب الا اسم المصنف و ما بعده فليعلم ذلك « تفسير القرآن المجيد » لابى اسحاق الثعلبى ، اخبرنا به ابو العباس أحمد بن عثمان بن ابي علي بن مهدي الزرزاري الشيخ الصالح رحمه اللَّه تعالى ، قال : اخبرنا الرئيس مسعود بن الحسن بن القاسم الاصبهاني ، و أبو عبد اللَّه الحسن بن العباس الرسمي ، قالا : اخبرنا احمد بن خلف الشيرازي ، قال : أنبأنا ابو اسحاق احمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبي بجميع كتاب « الكشف و البيان في تفسير القرآن » سمعت عليه من اول الكتاب الى آخر سورة النساء ، و اما من اول سورة المائدة الى آخر الكتاب ، فانه حصل لي بعضه سماعا و بعضه إجازة و اختلط السماع بالاجازة ، فأنا اقول فيه : اخبرنا به إجازة ان لم يكن سماعا ، فاذا قلت : اخبرنا احمد بأسناده الى الثعلبي فهو بهذا الاسناد ] .