تبكي حتى تبل خمارها .
و ذكر ان سودة قيل لها : لم لا تحجين و لا تعتمرين كما تفعل اخواتك ؟ فقالت قد حججت و اعتمرت و أمرني اللَّه ان اقر في بيتي .
قال الراوي : فو اللَّه ما خرجت من باب حجرتها حتى خرجت جنازتها رضوان اللَّه عليها ] [ 1 ] .
و نيز قرطبى در « تفسير » خود ، در تفسير قوله تعالى :
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى
[ 2 ] الآية گفته :
[ قال الثعلبي : و اسم أم موسى لوخا بنت هاند بن لاوى بن يعقوب ] [ 3 ] .
و نووى [ 4 ] كه از اكابر محققين و اعاظم منقدين اهل سنت است ، و بر حكم او اين حضرات نقد جان مىبازند ، و افادات او را اعلاق نفيس انگاشته ، بنهايت تبجيل آن مىپردازند ، نيز بر افادات ثعلبى اعتماد مىكند ، و او را به وصف امام كه لقب بس جليل است مىستايد ، در « تهذيب الاسماء و اللغات » بترجمهء حضرت آدم على نبينا و آله و عليه السّلام گفته :
[ قال الامام ابو اسحاق الثعلبي في قول اللَّه عز و جل اخبارا عن ابليس :
قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
[ 5 ] :
قال الحكماء : اخطأ عدو اللَّه في تفضيله النار على الطين ، لان الطين أفضل
هامش
[ 1 ] تفسير القرطبي ج 14 / 180 .
[ 2 ] القصص : 7 .
[ 3 ] تفسير القرطبي ج 13 / 250 .
[ 4 ] النووي : يحيى بن شرف ابو زكريا الشافعي المتوفى سنة ( 676 ) ه .
[ 5 ] الاعراف : 12 - ص 76 .