و جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين سيوطى در « بغية الوعاة في طبقات اللغويين و النحاة » گفته :
[ احمد بن محمد بن ابراهيم النيسابوريّ ابو اسحاق الثعلبي ، صاحب التفسير و « العرائس في قصص الانبياء » . كان كبيرا ، حافظا للغة بارعا فى العربية روى عن أبى طاهر بن خزيمة ، و أبى محمد المخلدى ، أخذ عنه الواحدي ، و مات في المحرم سنة سبع و عشرين و اربعمائة . ذكره ابن السمعاني ] [ 1 ] .
و شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب كه خودش در شروع همين ( باب امامت ) او را آيتى از آيات الهى ، و معجزهاى از معجزات نبوى دانسته و بر افادات او مباهات و افتخار و ابتهاج و استبشار بسيار آغاز نهاده ، و فاضل رشيد در « عزة الراشدين » او را بعمدة المحدثين و قدوة العارفين ملقب ساخته ، و در « ايضاح لطافة المقال » او را و مخاطب را به نيرين فلك هدايت و سعدين سماء روايت و درايت ، و متبوع اين بلاد قرار داده ، و مولوى حيدر على در « منتهى الكلام » او را بخطاب خاتم العارفين ، قاصم المخالفين ، سيد المحدثين ، حجة اللَّه على العالمين نواخته ، و در « ازالة الغين » او را بحجة اللَّه على البريه و حجة اللَّه على العالمين وصف كرده ، در كتاب « ازالة الخفا » كه شاهصاحب مدح و اطراء آن بغايت قصوى ، قبل از اين نمودهاند گفته :
[ نكتهء سوم در بيان كيفيت توسط خلفاى راشدين در ميان آن حضرت صلى اللَّه عليه و آله و امت او : بايد دانست كه ما را بالقطع معلوم است كه آنچه ما مىكنيم از وضوء و غسل و نماز و روزه و زكات و حج و تلاوة قرآن ، و درود و ادعيه و غير آن از باب عبادات ، و همچنين طريق مناكحات
هامش
[ 1 ] بغية الوعاة : 154 .