و أحمد النبي أخي و صهري * عليه اللَّه صلّى و ابن عمى
و اني قائد للناس طرا * الى الاسلام من عرب و عجم
و قاتل كل صنديد رئيس * و جبار من الكفار ضخم
و في القرآن ألزمهم ولائي * و أوجب طاعتي فرضا بعزم
كما هارون من موسى اخوه * كذاك انا أخوه و ذاك اسمي
لذاك اقامنى لهم اماما * و أخبرهم به بغدير خم
فمن منكم يعادلنى بسهمي * و اسلامى و سابقتى و رحمي
فويل ، ثم ويل ، ثم ويل * لمن يلقى الاله غدا بظلمي
و ويل ، ثم ويل ، ثم ويل * لجاحد طاعتى و مريد هضمي
و ويل للذي يشقى سفاها * يريد عداوتى من غير جرم ] .
از اين اشعار كرامت شعار بكمال صراحت واضح و ظاهر است كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام بعد بيان افضليت خود و بيان حقوق آن جناب ، جميع مردم را بسوى اسلام و ثبوت ايجاب اطاعت و اتباع آن حضرت در قرآن شريف بقول خود : و لذاك اقامنى - الخ - مبين فرموده كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله آن حضرت را در روز غدير امام و پيشواى خلق ساخته و مردم را به اين معنى خبر داده .
فللَّه الحمد و المنة كه جميع تأويلات و تسويلات و خزعبلات و هزليات حضرات سنيه در انكار دلالت حديث غدير بر امامت جناب امير - المؤمنين عليه السّلام باطل گرديد و نهايت شناعت و فظاعت آن كفلق الصبح هويدا گشت .
و مير حسين ميبذى در « فواتح » بشرح اين اشعار گفته : [ مباهات بقرابت نبى و مفاخرت بر مردم اجنبى :