و سلم يوم الفتح الراية من أبيه فدفعها له روى قيس بن سعد ، عن النبي صلّى اللَّه عليه و سلم و عن ابيه .
روى عنه انس ، و ثعلبة بن أبي مالك [ 1 ] ، و أبو ميسرة [ 2 ] ، و عبد الرحمن بن أبي ليلى ، و عروة ، و آخرون .
و صحب قيس عليا و شهد معه مشاهده ] [ 3 ] .
دليل پنجم « شعر امير المؤمنين عليه السّلام و حديث غدير »
دليل پنجم از دلائل واضحه و براهين لائحه بر ارادهء امامت و خلافت از حديث غدير آن است كه خود جناب أمير المؤمنين عليه السّلام تصريح فرموده به آنكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله آن حضرت را امام گردانيده ، و به اين معنى بغدير خم خبر داده .
چنانچه در ديوان اشعار مأثوره از آن حضرت ، كه حسين ميبذى [ 4 ] در « فواتح » بمدح آن بعد كلامى گفته :
[ خاصة ديوان أشعار حقائق اشعار او كه بىشائبهء تكلف و بىرائحهء تصلف ، آسمانى است پر از كواكب حقائق ، و چمنى است پر از شقائق دقائق .
نجائب آيات غرائب نزهة * رغائب غايات كتائب نجدة
عقائق أحكام دقائق حكمة * حقائق أحكام رقائق بسطة
هامش
[ 1 ] ابن ابي مالك المدني التابعي امام مسجد بني قريظة .
[ 2 ] ابو ميسرة : مولى العباس بن عبد المطلب .
[ 3 ] الاصابة في تمييز الصحابة ج 3 / 249 .
[ 4 ] الميبذي الحسين بن معين الدين اليزدي المتوفى ( 870 ) ه .