وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ
و بين قوله :
وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ
و الجواب قول من قال :
انه ليس في اللغة ان الباء للتبعيض شهادة على النفي فلا تقبل ] - الخ .
از ملاحظهء اين عبارت ، ظاهر است كه عائبين قول شافعى كه قائل بافادهء « با » براى تبعيض است ، از ائمهء لغت نقل كردهاند كه در
امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ
[ 1 ] و
امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ
فرق نيست ، و فخر رازى بجواب آن ارشاد نموده : كه قول كسى كه گفته : كه در لغت ، « با » براى تبعيض نيست ، شهادت بر نفى است ، پس مقبول نباشد .
پس هر گاه رد نفى أئمه لغت بسبب آنكه شهادت بر نفى است مردود و نامقبول باشد ، نفى فخر رازى مجىء مولى را به اولى و آن هم بلا نقل از ائمهء لغت ، و آن هم بمقابلهء اثبات اساطين عالى درجات ، بأولويت بسيار موهون و مخدوش و مدخول و معلول و مردود و نامقبول خواهد بود .
و ملك العلماء شهاب الدين دولتآبادى [ 2 ] در كتاب « هداية السعدا » در بيان وجوه رد بيت صاحب « لاميه » كه متضمن ذم لعن يزيد [ 3 ] است ،
هامش
[ 1 ] المائدة : 6 .
[ 2 ] شهاب الدين الدولتآبادي : أحمد بن عمر الزاولي الحنفي الهندي المتوفى سنة ( 849 ) .
[ 3 ] يزيد : بن معاوية بن أبي سفيان الاموي ثاني ملوك الدولة الاموية في الشام ، ولد لعنة اللَّه عليه بالماطرون سنة ( 25 ) و ولي الخلافة سنة ( 60 ) و مدته فيها ثلاث سنين و تسعة أشهر الا اياما و هلك في حوارين سنة ( 64 ) و في أيامه المشئومة أمر بقتل السبط الشهيد الحسين عليه السّلام و سبى نسائه و حريمه و قتل من كان معه من الرجال الازكياء ، و أمر في سنة ( 63 ) بقتل أهل المدينة و استباحة أموالهم و نسائهم .