و في سورة الكهف :
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَ أَعَزُّ نَفَراً
[ 1 ] .
و في سورة طه :
وَ لَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَ أَبْقى
[ 2 ] .
و أيضا في سورة طه :
وَ اللَّهُ خَيْرٌ وَ أَبْقى
[ 3 ] .
و في سورة القصص :
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى
[ 4 ] .
و في سورة الاعلى :
وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى
[ 5 ] .
بعد ملاحظهء اين آيات كريمه چگونه عاقلى دعوى عدم جواز تركيب « هو أولى و هما أوليان » مىتوان كرد ، كه از اين آيات شريفه استعمال اسم تفضيل به غير « من » ثابت است ، و « اولى » هم اسم تفضيل است ، پس استعمال آن هم به غير « من » روا باشد .
و معهذا استعمال لفظ « أولى » بالخصوص هم به غير « من » در قرآن شريف وارد است : قال اللَّه تعالى :
وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
[ 6 ] .
پس حضرت رازى بزعم عدم جواز اطلاق « اولى » به غير « من » در حقيقت بتقليد ثالث ( معاذ اللَّه ) تخطيهء قرآن شريف خواسته است .
و صحت تركيب « هو أولى و هما أوليان » بملاحظهء تصريحات نحويين هم ظاهر است ، كه بتصريح تمام جواز حذف « من » مجرور آن بعد اسم
هامش
[ 1 ] الكهف : 34 .
[ 2 ] طه : 71 .
[ 3 ] طه : 73 .
[ 4 ] القصص : 60 .
[ 5 ] الاعلى : 7 .
[ 6 ] الانفال : 75 .