[ قال الكيا الهراسي [ 1 ] في تعليقه : الذي استقر عليه آراء المحققين من الاصوليين ان اللغة لا تثبت قياسا و لا يجري القياس فيها ] [ 2 ] - الخ .
و هر گاه قياس در اثبات لغت روا نباشد ، بقياس فاسد الاساس ابطال معنايى كه بتصريح ائمه و ثقات لغويين ثابت باشد ، چگونه جائز گردد .
يازدهم : آنكه بالفرض اگر قياس را در اثبات مدخلى باشد ، باز هم اين وجه ناموجه به كار نمىخورد ، زيرا كه غايت اين وجه غير متين ، محض ظن و تخمين است ، و مفاد تصريحات مثبتين مجىء « مولى » بمعنى « أولى » قطع و يقين ، و لا يعارض الظن القطع قطعا ، و چنانچه اجتهاد بمقابله نص در احكام شرعيه مردود است ، همچنين دفع تصريحات لغويين بأوهام و قياسات و استنباطات فرضيهء ظنيه نامقبول و نامحمود ، و الحمد للّه الودود المعين لانارة الحق الابلج ، ببركة شفعاء يوم الورود .
شهادت بر نفى مردود است
دوازدهم : آنكه حاصل اين شبههء رازى و شبههء سابقه او ، و حاصل تفصيل غير قابل التعويل كه عنقريب مىآيد ، نفى مجىء « مولى » بمعنى « أولى » است ، و شهادت بر نفى حسب افادهء خودش در مثل اين مقام نامقبول و مردود .
رازى در رسالهء « فضائل شافعى » گفته :
[ عابوا عليه ، أي على الشافعي قوله : الباء في قوله تعالى :
وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ
[ 3 ] تفيد التبعيض ، و نقلوا عن أئمة اللغة انهم قالوا : لا فرق بين
هامش
[ 1 ] الكيا الهراسي : علي بن محمد بن علي أبو الحسن الطبري الشافعي المتوفى سنة ( 504 ) .
[ 2 ] المزهر ج 1 / 37 .
[ 3 ] المائدة : 6 .