الشافعي ، و الامام عبد الرحمن جلال الدين السيوطي الشافعي رحمهما اللَّه تعالى ، و أعاد علينا من بركاتهما آمين ، ينتفع بها المبتدى ان شاء اللَّه تعالى ، جمعتها من التفاسير و قواعد المعقول ، أسأل اللَّه أن ينفع بها كما نفع بأصلها آمين .
و قال الشيخ سليمان في آخر الحاشية : و هذا آخر ما قدر لي أن أكتبه من هذا التعليق الشريف ، و لم يكن في ظني أن يجيء على هذا المنوال المنيف ، لقصور باعي و دروس رباعي ، و عجزي الذي هو وصف لازم ، و فتوري الذي هو للذهن ملازم ، و انما هو نكتة سر قراءتي على الشيخ الامام العالم العلامة ، الحبر البحر الفهامة ، شيخ الافتاء و التدريس ، و محل الفروع و التأسيس ، من شاع فضله و ذاع ، و توفرت لتتبع تحبيره و تعبيره الاسماع ، مولانا الشيخ عطية الاجهوري [ 1 ] تغمده اللَّه بغفرانه ، و أسكنه فراديس جنانه .
الى أن قال : و قد انتهى ما من اللَّه تعالى به من المعاني المحررة و ألفاظ المحبرة في الرابع و العشرين من شهر جمادى الثانية من شهور سنة ألف و مائة و ثمانية و تسعين على يد جامعها الفقير الى اللَّه تعالى سليمان الجمل ، خادم الفقراء غفر اللَّه له و لوالديه و لمن أعانه و لجميع المحبين و اخوانه المسلمين آمين ] .
( 38 ) « جار اللَّه الإلهآبادي »
اما ذكر ملا جار اللَّه الهآبادى ، مجيء مولى بمعنى أولى ، پس در حاشيهء
هامش
[ 1 ] عطية الاجهورى : بن عطية الشافعى البرهانى الضرير ، كان أديبا ، فقيها ، اصوليا مفسرا ، و له آثار و مؤلفات منها : « ارشاد الرحمن لاسباب النزول و النسخ و المتشابه و تجويد القرآن » توفى سنة ( 1190 ) أو ( 1194 ) .