خود بر « تفسير بيضاوى » كه در شروع آن بعد ذكر « تفسير بيضاوى » و مدح آن گفته :
[ و اني كنت من عنفوان الشباب مشعوفا باستكشافه ، و مولعا باستيقانه و استكماله ، فلم ازل اكرر مطالعته و مباحثته ، و اداوم مطارحته و مذاكرته حتى استوليت على حل مغلقاته ، و كشف مكنوناته ، و ايضاح مضمراته ، و تفصيل مجملاته ، من غير معين يعينني في هذا الباب من شخص أو كتاب ، الا كتاب الاديب الالمعي [ 1 ] العلامة الزمخشري ، شكر اللَّه سعيه في بذل المجهود في تحقيق هذا الفن المحمود ، فرقمت عليه في اثناء المطالعة ارقاما كثيرة ، منها ما يتعلق بحل الكتاب ، و منها ما يرتبط بالتمييز بين الخطاء و الصواب ، فخالج قلبي ان اجمعها و ارتبها حتى لا يضيع ، و اضيف إليها من الكلمات ما استطيع ] - الخ .
در سورهء حديد گفته : [ قوله : و حقيقته محراكم من الحرى ، فالمولى الحرى مشتق من الاولى بحذف الزوائد ] .
( 39 ) « محب الدين افندى »
اما تفسير محب الدين افندى ، مولى را بأولى ، پس در كتاب « تنزيل الايات على الشواهد من الابيات » كه شرح ابيات كشاف است ، و در آخر آن گفته :
[ و هذا آخر ما توخيناه من شرح ابيات الكشاف و بيان مقاصدها على وجه شاف بحيث تيسر الوصول و الدخول الى تلك الابيات من أسهل طريق ، و نسأل
هامش
[ 1 ] الالمعى ( بفتح الهمزة و الميم و سكون اللام و كسر العين ) : الذكى المتوقد .