و له اليد الباسطة ، و اللسان الفصيح في علوم الادب : لغتها ، و نحوها ، و شعرها و رسائلها ، و علم البيان ، إليه انتهت هذه الفضائل و به ختمت ، و أقام بمكة دهرا حتى صار يعرف بجار اللَّه ] .
و يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنة و ثمان و ثلثين و خمسمائة گفته :
[ و فيها العلامة النحوي اللغوي المفسر المعتزلي ، أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي ، صاحب « الكشاف » و « المفصل » .
عاش احدى و سبعين سنة ، كان متقنا في التفسير ، و الحديث ، و النحو ، و اللغة و علم البيان ، امام عصره في فنونه .
و له التصانيف البديعة الكثيرة الممدوحة الشهيرة ، عدد بعضهم منها نحو ثلثين مصنفا في التفسير ، و الحديث ، و الرواة ، و علم الفرائض ، و النحو ، و الفقه ، و اللغة ، و الامثال ، و الاصول ، و العروض ، و الشعر ] - الخ [ 1 ] .
( 20 ) « ابن الجوزى »
اما ذكر أبو الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي ، تفسير مولى را بأولى ، پس در تفسير « زاد المسير » كه در آخر آن گفته :
[ فهذا آخر « زاد المسير » و الحمد للّه على الانعام الغزير ، و إذ قد بلغنا به حمد اللَّه مرادنا مما املنا ، فلا يعتقدن من رأى اختصارنا انا أقللنا ، فقد اشرنا بما ذكرنا الى ما تركنا و دللنا ، فليكن الناظر في كتابنا متيقظا لما أغفلنا ، فانا ضمنا الاختصار
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 3 / 269 ط حيدرآباد الدكن .