و مدائح بازغهء زمخشرى ، بتفصيل در ما بعد انشاء اللَّه تعالى خواهى شنيد ، و عبارت « جواهر مضيئه » سابقا شنيدى [ 1 ] ، بعض عبارات اينجا هم ذكر مىشود .
محمود بن سليمان كفوى در كتائب « اعلام الاخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار » گفته :
[ الشيخ الامام الفهامة جار اللَّه العلامة أبو القاسم محمود بن عمر بن مجد الدين الزمخشري ، امام عصره بلا مدافعة .
كان نحويا ذكيا ، خبيرا بالمعاني و البيان ، فقيها مناظرا ، متكلما نظارا ، أديبا شاعرا ، محدثا مفسرا ، استاد زمانه في الادب ، و مجتهد اوانه في المذهب ، له في العلوم آثار ما ليس لغيره من أهل عصره ، و كان من الفصاحة و البلاغة بالمحل الاعلى الذي تشهد به تصنيفاته ، سيما « الكشاف » في التفسير بما فيه من اعجاز البيان ، و بيان اعجاز القرآن ، و حسن التأليف ، و لطف الترصيف ، و رشاقة التعبير و لطافة التحرير .
ان التفاسير في الدنيا بلا عدد * و ليس فيها لعمري مثل كشاف
ان كنت تبغي الهدى فألزم قراءته * فالجهل كالداء و الكشاف كالشافي ]
و مبارك بن محمد المعروف بابن الاثير الجزري در « جامع الاصول » گفته :
أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي ، الحنفي مذهبا ، صاحب التصانيف العجيبة ، و التأليفات الغريبة مثل : « الفائق في غريب الحديث » و « الكشاف في تفسير القرآن » و « الامثال » و « المفصل في النحو » .
هامش
[ 1 ] قد مر نقل ترجمة الزمخشري من الجواهر المضيئة في المجلد السادس من العبقات في الغدير ص 320 .