[ و أما « الاساس » للزمخشري ، فأرويه أيضا بالسند المتقدم الى الحافظ ابن حجر [ 1 ] ، عن محمد بن حيان بن محمد بن يوسف بن حيان [ 2 ] ، و ابي اسحاق التنوخي [ 3 ] ، عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن الغازي عن أبي طاهر الخشوعي [ 4 ] ، عن أبي القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الزمخشري مؤلفه ، مىفرمايد :
[ و مولاى : سيدي ، و عبدي ، و مولى بين الولاية ، ناصر ، و هو أولى به ] [ 5 ] .
و نيز زمخشري در « كشاف » گفته :
[ هي مولاكم ] قيل : هي أولى بكم ، و أنشد بيت لبيد :
فغدت كلا الفرجين تحسب انه * مولى المخافة خلفها و امامها
و حقيقة مولاكم : محريكم و مقمنكم : أي مكانكم الذي يقال فيه : هو أولى بكم ، كما قيل : هو مئنة للكرم : أي مكان لقول القائل : انه لكريم ، و يجوز أن يراد هي ناصركم : أي لا ناصر لكم غيرها ، و المراد نفي الناصر على البتات ، و نحوه قولهم : قد اصيب فلان بكذا فاستنصر الجزع ، و منه قوله تعالى :
يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ
[ 6 ] ، و قيل : تتوليكم كما توليتم في الدنيا أعمال أهل النار ] [ 7 ] .
هامش
[ 1 ] ابن حجر : أحمد بن علي بن محمد العسقلانى المتوفى بالقاهرة سنة ( 852 ) .
[ 2 ] محمد بن حيان : حفيد أبي حيان محمد بن يوسف المتوفى سنة ( 745 ) .
[ 3 ] ابو اسحاق التنوخى : ابراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن بن سعيد ابن كامل بن علوان الدمشقى نزيل القاهرة ابن القاضى شهاب الدين الجريري توفى سنة ( 800 ) .
[ 4 ] ابو طاهر الخشوعى : بركات بن ابراهيم بن طاهر الدمشقى الانماطى المتوفى ( 598 ) .
[ 5 ] اساس البلاغة : 689 - حرف الواو بعدها اللام .
[ 6 ] سورة الكهف : 29 .
[ 7 ] الكشاف عن حقائق التنزيل ج 4 ص 64 .