تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : و يقتل يومئذ السّفيانيّ و من معه حتّى لا يترك منهم مخبر ، و الخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب ، ثمّ يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها ، فلا يترك عبدا مسلما إلّا اشتراه و أعتقه و لا غارما إلّا قضى دينه و لا مظلمة لأحد من النّاس إلّا ردّها ، و لا يقتل منهم عبدا إلّا أدّى عنه دية مسلّمة إلى أهله « 1 » ، و لا يقتل قتيل إلّا قضى عنه دينه ، و ألحق عياله في العطاء ، حتّى يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا و عدوانا ، و يسكن هو و أهل بيته الرّحبة ، و الرّحبة إنّما كانت مسكن نوح و هي أرض طيّبة [ و لا يسكن رجل من آل محمّد عليهم السّلام و لا يقتل إلّا بأرض طيّبة زاكية ] فهم الأوصياء الطّيّبون . » « 2 » عيّاشى به سند خود از جابر جعفى ، از حضرت ابو جعفر امام باقر عليه السّلام آورده كه آن حضرت فرمود : « خانه‌نشين باش و هيچ دست و پايى مكن تا نشانه‌هايى را كه برايت ياد مىكنم در يك سال ببينى : [ . . . ] و بانگ زننده‌اى را بينى كه در دمشق ندا كند و فرو رفتنى در يكى از آبادىهاى آن و قسمتى از مسجد آن فرو خواهد ريخت . پس هرگاه ترك‌ها از آن گذشتند و ترك‌ها پيش‌روى كردند تا اين‌كه در جزيره فرود آمدند و روميان پيش آمدند تا اين‌كه در رمله فرود آيند و آن سالى است كه در هر يك از سرزمين‌هاى عرب اختلاف خواهد بود . اهل شام در آن هنگام زير سه پرچم مختلف تقسيم خواهند شد : اصهب و
هامش
( 1 ) . در مأخذ : أهلها . ( 2 ) . تفسير العيّاشي 1 : 64 - 65 [ ( بقره ، ح 117 ) و به نقل از آن ، بحار الأنوار 52 : 222 - 225 . ابن ابى زينب نعمانى نيز اين حديث را با اختلافى چند آورده است كه ذيل شماره‌ى 6 در همين كتاب خواهد آمد ] .
المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 57 | السيد هاشم البحراني / سيد مهدى حائرى قزوينى