آنگاه كه ( همهجا را در پردهى سياه ) بپوشاند ) پرسيدم . فرمود : « ليل ( - شب ) در اينجا دومى است كه پردهى سياهش را در دولتش كه برايش فراهم آمد بر امير المؤمنين عليه السّلام قرار داد . امير المؤمنين در دولت آنها صبر مىكند تا وقتى كه به پايان رسد . »
[ راوى ] گويد : [ پرسيدم : ] ( و سوگند به روز ؛ هنگامى كه جهان را روشن سازد ) ؟
امام عليه السّلام فرمود : « نهار ( - روز ) همان قائم از ما اهل البيت عليه السّلام است كه هرگاه بهپا خيزد ، دولت او بر باطل غالب شود و در قرآن مثلهايى براى مردم آورده شده و خداوند آن را به پيغمبرش و ما خطاب فرموده است كه جز ما كسى آن را نمىداند . »
[ 292 ] شرف الدّين النّجفيّ ، في معنى السّورة قال : جاء مرفوعا عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله « 1 » :
وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى
قال :
« دولة إبليس ( لعنه اللّه ) إلى يوم القيامة و هو يوم قيام القائم عليه السّلام ،
وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى
و هو القائم عليه السّلام إذا قام ، و قوله :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى
أعطى نفسه الحقّ و اتّقى الباطل ،
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
أي الجنّة
وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ [ وَ اسْتَغْنى ]
يعني بنفسه عن الحقّ و استغنى بالباطل عن الحقّ
وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى
بولاية عليّ بن أبي طالب و الأئمّة من بعده صلوات اللّه عليهم
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
يعني النّار .
و أمّا قوله :
إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى
يعني أنّ عليّا هو الهدى ،
وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ
« 2 »
وَ الْأُولى
.
فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى
- قال : - [ هو ] القائم عليه السّلام إذا قام بالغضب فيقتل من كلّ ألف تسع ماءة و تسعة و تسعين ،
لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى
- قال : - هو عدوّ آل محمّد عليهم السّلام ،
وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
- قال : - ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام و شيعته . » « 3 »
هامش
( 1 ) . در مأخذ : قول اللّه عزّ و جلّ .
( 2 ) . در مأخذ : إنّ له الآخرة .
( 3 ) . تأويل الآيات الظّاهرة 2 : 807 - 808 .