مَلائِكَةً
قال : « فالنّار هو القائم عليه السّلام الّذي [ قد ] أنار ضوؤه و خروجه لأهل المشرق و المغرب « 1 » ، و الملائكة هم الّذين يملكون علم آل محمّد صلوات اللّه عليهم . »
و قوله :
وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا
قال عليه السّلام : « يعني المرجئة . »
و قوله :
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
قال [ عليه السّلام ] : « هم الشّيعة و هم أهل الكتاب و هم الّذين أوتوا الكتاب و الحكم « 2 » و النّبوّة . »
و قوله :
وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
أي لا يشكّ الشّيعة في شيء من أمر القائم عليه السّلام .
و قوله :
وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
يعني بذلك الشّيعة و ضعفاءها
. . . وَ الْكافِرُونَ : ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا ؟
فقال اللّه عزّ و جلّ لهم :
كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
فالمؤمن يسلّم و الكافر يشكّ .
و قوله :
وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
فجنود ربّك هم الشّيعة و هم شهداء اللّه في الأرض ، و قوله :
وَ ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ
*
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
[ قال : « يعني اليوم قبل خروج القائم عليه السّلام ، من شاء قبل الحقّ و تقدّم إليه و من شاء تأخّر عنه » ] .
و قوله :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ
قال : « هم أطفال المؤمنين ، قال اللّه تبارك و تعالى :
وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
« 3 » - قال : - يعني أنّهم [ آمنوا ] بالميثاق . »
هامش
( 1 ) . [ در مأخذ : الشّرق و الغرب . ]
( 2 ) . [ در مأخذ : الحكمة . ]
( 3 ) . طور ( 52 ) : 22 .