و قوله :
وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ
قال عليه السّلام : « بيوم ( الدّين ) خروج القائم عليه السّلام . »
و قوله :
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ؟
قال : « يعني بالتّذكرة ولاية أمير المؤمنين عليه الصّلاة و السّلام . »
[ و قوله ] :
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ
قال : « [ يعني ] كأنّهم حمر وحش فرّت من الأسد حين رأته ، و كذلك المرجئة « 1 » إذا سمعت بفضل آل محمّد عليهم السّلام نفرت عن الحقّ . »
ثمّ قال اللّه تعالى :
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً
قال : « يريد كلّ رجل من المخالفين [ أن ] ينزّل عليهم « 2 » كتاب من السّماء . »
ثمّ قال اللّه تعالى :
كَلَّا بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ
[ قال : ] « هي دولة القائم عليه السّلام . »
ثمّ قال تعالى بعد أن عرّفهم التّذكرة [ أنّها ] ( هي ) الولاية :
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ * وَ ما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ، هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
قال عليه السّلام :
« فالتّقوى في هذا الموضع ( هو ) النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله و سلم و المغفرة أمير المؤمنين عليه السّلام . » « 3 »
شرف الدّين نجفى - در حديثى كه سابقا « 4 » آورديم - از عمرو بن شمر ، از جابر ، از امام ابو جعفر باقر عليه السّلام آورده كه آن حضرت دربارهى قول خداى - تعالى - : ( و ما خازنان دوزخ را جز فرشتگانى ( مخصوص براى عذاب ) قرار نداديم ) فرمود : « ( مراد از ) آتش ، حضرت قائم عليه السّلام است ؛ آنكه پرتو نور و خروجش اهل مشرق و مغرب را روشن سازد و ملائكه همانهايند كه علم آل محمّد صلوات اللّه عليهم را در دست دارند . »
اينكه فرموده است : ( و شمار آنان را جز براى آزمايش و محنت كافران قرار نداديم )
هامش
( 1 ) . [ در مأخذ : و كذا أعداء آل محمّد . ]
( 2 ) . در مأخذ : عليه .
( 3 ) . تأويل الآيات الظّاهرة 2 : 735 - 736 .
( 4 ) . [ ذيل آيهى 107 . ]