109 [ سورهى مدّثّر ] [ آيهى 31 ]
وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ ، وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْكافِرُونَ : ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا ؟ كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ، وَ ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ
« 1 »
( و ما خازنان دوزخ را جز فرشتگانى ( ويژهى عذاب ) و شمار آنان را جز براى آزمايش و محنت كافران قرار نداديم تا آنكه اهل كتاب يقين بدانند و ايمان كسانى كه ايمان دارند فزونى يابد و مؤمنان و اهل كتاب دو دل نشوند و تا آنانكه در دلهايشان مرضى هست و كافران بگويند : خداوند از اين مثل چه خواسته است ؟ اينگونه ، خداوند هركه را خواهد ، در گمراهى واگذارد و هركه را مشيّتش تعلّق گيرد ، هدايت فرمايد و سپاهيان خداوندگارت را جز وى كسى نمىداند و اين آيات جز يادآورى براى بشر نيست . )
[ 279 ] شرف الدّين النّجفيّ ، في الحديث السّابق : عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام . . . قال : . . . قوله تعالى :
وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا
هامش
( 1 ) . مدّثّر ( 74 ) : 32 .