« الكنوز الّتي كانوا يكنزون ،
قالُوا : يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ * فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً
- بالسّيف -
خامِدِينَ
لا تبقى « 1 » منهم عين تطرف . » « 2 »
از اوست كه گويد : حسين بن احمد حديثمان داد ، از محمّد بن عيسى ، از يونس ، از منصور ، از اسماعيل بن جابر ، از حضرت ابى عبد اللّه امام صادق عليه السّلام كه دربارهى قول خداى - عزّ و جلّ - : ( پس چون عذاب ما را احساس كردند ) فرمود :
« خروج قائم عليه السّلام است . » ( از آن گريزان گشتند ) فرمود :
« گنجينههايى كه ذخيره مىكردهاند ، ( گفتند : اى واى بر ما كه ستمگر بوديم و پيوسته اين سخن را گويند تا اينكه - با شمشير - درو شده و خاموش و بىجانشان سازيم ) ؛ ( چنانكه ) هيچ چشمى از آنان نگرنده باقى نماند . »
[ تكرار 54 ] العيّاشيّ ، بإسناده : عن عبد الأعلى الحلبيّ ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام ( في حديث يذكر فيه خروج القائم عليه السّلام قال في الحديث ) :
« . . . لكأنّي أنظر إليهم ( يعني القائم عليه السّلام و أصحابه ) مصعدين من نجف الكوفة ثلاث ماءة و بضعة عشر رجلا كأنّ قلوبهم زبر « 3 » الحديد ، جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره ، يسير الرّعب أمامه شهرا و خلفه شهرا ، أمدّه اللّه بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين ، حتّى إذا صعد النّجف قال لأصحابه :
" تعبّدوا ليلتكم هذه . " فيبيتون بين راكع و ساجد يتضرّعون إلى اللّه حتّى إذا أصبح قال : " خذوا بنا طريق النّخيلة " ، و على الكوفة جند مجنّد . »
قلت : جند مجنّد ؟ ! قال : « إي و اللّه ، حتّى ينتهي إلى مسجد إبراهيم عليه السّلام بالنّخيلة فيصلّي [ فيه ] ركعتين فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها و غيرهم
هامش
( 1 ) . [ در مأخذ : يبقى . ]
( 2 ) . تأويل الآيات الظّاهرة 1 : 326 [ ح 7 ] .
( 3 ) . در متن : في قلوبهم زبر .