تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
من جيش السّفيانيّ ، فيقول لأصحابه : " استطردوا لهم . " ثمّ يقول : " كرّوا عليهم " . » قال أبو جعفر عليه السّلام : « و لا يجوز - و اللّه - الخندق منهم مخبر . ثمّ يدخل الكوفة و لا يبقى « 1 » مؤمن إلّا كان فيها أو حنّ إليها ، و هو قول أمير المؤمنين [ عليّ ] عليه السّلام ، ثمّ يقول لأصحابه : " سيروا إلى هذه الطّاغية . " فيدعوه إلى كتاب اللّه و سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم فيعطيه السّفيانيّ من البيعة مسلّما « 2 » ، فيقول له كلب - و هم أخواله - : [ ما ] هذا ؟ ما صنعت ؟ و اللّه ما نبايعك على هذا أبدا ، فيقول : ما أصنع ؟ فيقولون : استقبله فيستقبله ، ثمّ يقول له القائم عليه السّلام : " خذ حذرك فإنّني أدّيت إليك و أنا مقاتلك . " فيصبح فيقاتلهم فيمنحه اللّه أكتافهم ، و يأتي السّفيانيّ « 3 » أسيرا فينطلق به و يذبحه بيده . ثمّ يرسل جريدة خيل إلى الرّوم فيستحذرون « 4 » بقيّة بني أميّة ، فإذا انتهوا إلى الرّوم قالوا : أخرجوا إلينا أهل ملّتنا عندكم ، فيأبون و يقولون : و اللّه لا نفعل ، فتقول « 5 » الجريدة : و اللّه لو أمرنا لقاتلناكم ، ثمّ ينطلقون إلى صاحبهم فيعرضون ذلك عليه فيقول : " انطلقوا فأخرجوا إليهم أصحابهم فإنّ هؤلاء قد أتوا بسلطان [ عظيم ] " و هو قول اللّه :
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ * لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ
- قال : - يعني الكنوز الّتي كنتم تكنزون ،
قالُوا : يا وَيْلَنا ! إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ * فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ
لا يبقى منهم مخبر . . . » « 6 »
هامش
( 1 ) . [ در مأخذ : فلا يبقى . ] ( 2 ) . [ در مأخذ : سلما . ] ( 3 ) . [ در مأخذ : يأخذ السّفيانيّ . ] ( 4 ) . [ در مأخذ : فيستحضرون . ] ( 5 ) . [ در مأخذ : فيقول . ] ( 6 ) . تفسير العيّاشي 2 : 59 - 60 [ انفال ، ح 49 ] .