40 [ سورهى نحل ] [ آيهى 46 ]
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ ؟ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ؟
« 1 »
( آيا كسانى كه با انجام زشتىها نيرنگ زدهاند ، ايمناند از اينكه خداوند آنان را در زمين فرو برد يا عذاب او - از آنجا كه پى نبرند - به سراغشان بيايد ؟ )
[ 119 ] العيّاشيّ ، بإسناده : عن إبراهيم بن عمر ، عمّن سمع أبا جعفر عليه السّلام يقول :
« إنّ عهد نبيّ اللّه صار عند عليّ بن الحسين عليه السّلام ، ثمّ صار عند محمّد بن عليّ عليه السّلام ثمّ يفعل اللّه ما يشاء ، فالزم هؤلاء ، فإذا خرج رجل منهم معه ثلاث ماءة رجل و معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم عامدا إلى المدينة حتّى يمرّ بالبيداء فيقول :
هذا مكان القوم الّذين خسف بهم ، و هي الآية الّتي قال اللّه عزّ و جلّ :
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ ؟ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ؟ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ ؟ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
. » « 2 »
عيّاشى ، به سند خود : از ابراهيم بن عمر ، از كسى كه شنيده بود حضرت ابو جعفر باقر عليه السّلام مىفرمايد : « به درستى كه پيمان پيغمبر خدا نزد علىّ بن الحسين عليه السّلام سپرده شد .
سپس به محمّد بن على ( خود آن حضرت عليه السّلام ) رسيد و پس از اين ، خداوند آنچه را بخواهد انجام مىدهد . پس هميشه با اينان باش و چون مردى از ايشان خروج كرد كه
هامش
( 1 ) . نحل ( 16 ) : 46 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي 2 : 261 [ نحل ، ح 34 ] .