300 مرد همراهىاش مىكردند و پرچم رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم را با خود داشت ( به دو بپيوند . ) او به سوى مدينه روان شود و چون از بيابان « بيداء » بگذرد ، بگويد : اين جاى كسانى است كه به زمين فرو خواهند شد و اين است آيهاى كه خداى - عزّ و جلّ - فرموده : ( آيا كسانى كه با انجام زشتىها نيرنگ زدهاند ، ايمناند از اينكه خداوند آنان را بر زمين فرو برد يا عذاب او از آنجا كه پى نبرند به سراغشان بيايد ؟ * يا آنكه هنگام آمد و شدشان به ناگاه ايشان را بگيرد ؟ آنان توان مقابله با قدرت حق را ندارند ) . »
[ 120 ] عنه ، بإسناده ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل قال له :
« . . . و إيّاك و شذّاذ « 1 » من آل محمّد عليه السّلام فإنّ لآل محمّد و عليّ راية و لغيرهم رايات « 2 » ، فالزم هؤلاء أبدا ، و إيّاك و من ذكرت لك فإذا خرج رجل منهم معه ثلاث ماءة و بضعة عشر رجلا و معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم عامدا إلى المدينة حتّى يمرّ بالبيداء حتّى يقول : هذا مكان القوم الّذين يخسف بهم و هي الآية الّتي قال اللّه عزّ و جلّ :
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ؟ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ ؟ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
. » « 3 »
از اوست : به سند خود از جابر جعفى آورده است كه حضرت ابو جعفر باقر عليه السّلام ضمن حديثى طولانى به او فرمودند :
« و مبادا كه با تكروانى از آل محمّد عليهم السّلام كه خروج كنند « 4 » ، همراهى كنى ؛ زيرا
هامش
( 1 ) . [ در متن : شداد ( كذا ) . چنانكه در آيهى 149 سورهى بقره گذشت ، و الشّذّاذ درستتر است . ]
( 2 ) . در متن : « فإنّ لآل محمّد على راية و لغيرهم على راية . . . » .
( 3 ) . تفسير العيّاشي 1 : 65 [ بقره ، ح 117 ] .
( 4 ) . به عنوان برپايى عدل و داد و تشكيل دولت حق . ( مترجم )