ابن عيسى عن حريز قال : روى بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
، قال :
« العذاب هو القائم عليه السّلام و هو عذاب على أعدائه ، و الأمّة المعدودة هم الّذين يقومون بعدد أهل بدر . » « 1 »
شرف الدّين نجفى گويد : و آنچه محمّد بن جمهور از حمّاد بن عيسى از حريز گزارش كرده مؤيّد اين است كه گفت : بعضى از اصحابمان از حضرت ابو عبد اللّه امام صادق عليه السّلام روايت كردهاند دربارهى قول خداى - تعالى - : ( و اگر عذاب را تا هنگام معيّنى ( افراد معدودى ) به تأخير اندازيم ) فرمود :
« عذاب همان حضرت قائم عليه السّلام است . او بر دشمنانش عذاب است و امّت معدوده آناناند كه با وى بهپا خيزند ؛ به عدد اهل بدر . »
[ 90 ] عليّ بن إبراهيم ، في تفسيره المنسوب إلى الصّادق عليه السّلام ، في قوله تعالى :
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
، قال : قال :
« إن متّعناهم في هذه الدّنيا إلى خروج القائم عليه السّلام فنردّهم و نعذّبهم
لَيَقُولُنَّ : ما يَحْبِسُهُ ؟
أي يقولون : أما « 2 » لا يقوم القائم ( عليه السّلام ) و لا يخرج ؟ على حدّ الاستهزاء ، فقال اللّه :
أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
. » « 3 »
علىّ بن ابراهيم ، در تفسيرش - كه منسوب به امام صادق عليه السّلام است - در مورد قول خداى تعالى : ( و اگر عذاب را تا هنگام معيّنى ( افراد معدودى ) به تأخير اندازيم ) گويد :
( امام عليه السّلام ) فرمود :
هامش
( 1 ) . تأويل الآيات الظّاهرة 1 : 223 [ ح 3 ] .
( 2 ) . در متن : أن يقولوا أن . [ در البرهان : أي : يقولون : ألا . ]
( 3 ) . تفسير قمى 1 : 323 .