معدودهاى كه خداوند در كتاب خود فرموده است : ( و اگر عذاب را تا هنگام معيّنى [ افراد معدودى ] به تأخير اندازيم ) همانهايند . » ( آنگاه ، امام عليه السّلام ) فرمود : « در يك ساعت برايش جمع مىشوند ؛ همچون ابرهاى پاييزى . »
[ 87 ] و عنه ، بإسناده : عن الحسين ، عن الخرّاز « 1 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
قال : « هو القائم و أصحابه . » « 2 »
و از اوست به سند خود ، از حسين ، از خرّاز ، از حضرت ابو عبد اللّه امام صادق عليه السّلام آورده است ( كه دربارهى فرمودهى خداوند : ) ( و اگر عذاب را تا هنگام معيّنى ( افراد معدودى ) به تأخير اندازيم ) فرمود : « آن ( كيفر ) قائم است و ياران آن حضرت . »
[ 88 ] أبو عليّ الطّبرسيّ ، في مجمع البيان : قيل :
« إنّ الأمّة المعدودة هم أصحاب المهديّ في آخر الزّمان ثلاث ماءة و بضعة عشر رجلا كعدّة أهل بدر ، يجتمعون في ساعة واحدة كما يجتمع قزع الخريف . » قال : و هو المرويّ عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليه السّلام . « 3 »
ابو على طبرسى در مجمع البيان گويد : گويند : « امّت معدوده همان اصحاب حضرت مهدى عليه السّلام در آخر الزّماناند ، سىصد و ده و چند مرد ، همچون تعداد اهل بدر .
آنها در يك ساعت جمع مىشوند ؛ همچنانكه قطعههاى ابر پاييزى جمع مىشوند . » وى مىافزايد : و اين از حضرت ابو جعفر و حضرت ابو عبد اللّه عليهما السّلام روايت گرديده است .
[ 89 ] قال شرف الدّين النّجفيّ : و يؤيّده ما رواه محمّد بن جمهور عن حمّاد
هامش
( 1 ) . [ در البرهان : الخزّاز . چنانكه محقّق « البرهان » احتمال داده ، ممكن است تصحيف حسين ابن حر باشد كه از اصحاب امام ششم عليه السّلام بوده است . ]
( 2 ) . تفسير العيّاشي 2 : 141 [ هود ، ح 9 ] .
( 3 ) . تفسير مجمع البيان 5 : 246 .