كه فرموده است : ] ( . . . و ميان آنها و آرزوهايشان جدايى افتاد ) مراد اين است كه ( آرزوشان آن بود كه ) عذاب نشوند ؛ ( همچنانكه نسبت به همكيشان آنها پيشتر چنين شد ) يعنى : تكذيب كنندگانى كه پيش از ايشان بودند و هلاك گشتند . »
[ 85 ] العياشيّ ، بإسناده : عن أبان بن أبي مسافر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه :
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
:
« يعني عدّة كعدّة بدر
لَيَقُولُنَّ : ما يَحْبِسُهُ ؟ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ
- قال - : العذاب . » « 1 »
عيّاشى به سند خود از ابان بن مسافر از حضرت ابو عبد اللّه امام صادق عليه السّلام آورده ، دربارهى قول خداوند ( و اگر عذاب را از آنان تا ( دوران ) افراد معدودى به تعويق اندازيم . . . ) كه يعنى به شمار اهل بدر ، ( آنها گويند : چه چيزى موجب تأخير عذاب گشته است ؟ آگاه باشند كه چون آن هنگام فرا رسد ، از آنان به هيچوجه دور نخواهد شد ) فرمود : « ( يعنى ) عذاب . »
[ 86 ] عنه ، بإسناده : عن عبد الأعلى الحلبيّ ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
« أصحاب القائم عليه السّلام الثّلاث ماءة و البضعة عشر رجلا ، هم - و اللّه - الأمّة المعدودة الّتي قال في كتابه :
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
- قال : - يجتمعون « 2 » له في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف . » « 3 »
هم از اوست كه به سند خود از عبد الأعلى حلبى آورده كه گفت : حضرت ابو جعفر امام باقر عليه السّلام فرمود :
« اصحاب حضرت قائم عليه السّلام آن سىصد و ده و چند مردند . به خدا سوگند ، امّت
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي 2 : 140 [ هود ، ح 9 ] .
( 2 ) . در مأخذ : يجتمعون .
( 3 ) . تفسير العيّاشي 2 : 140 - 141 [ هود ، ح 8 ] .