حرام از آنان ، امير المؤمنين عليه السّلام است كه خداى - تعالى - برايش اسمى از نام بلند خويش ( على ) مشتق فرمود ؛ همچنانكه براى رسول خود اسمى از نام پسنديدهى ( محمود ) خويش برگزيد و سه تن از فرزندانش كه نامشان على است : علىّ بن الحسين و علىّ بن موسى و علىّ بن محمّد . پس اين اسم - كه از اسم خداى عزّ و جلّ مشتق شده - حرمتى گرفته است و درود خداوند بر محمّد و آل گرامى او باد كه به او حرمت يافتهاند .
[ 68 ] عنه ، قال : أخبرنا سلامة بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عمر المعروف بالحاجيّ ، قال : حدّثنا القاسم بن حمزة العلويّ العبّاسيّ الرّازيّ ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد الحسنيّ ، قال : حدّثني « 1 » عبيد بن كثير ، قال : حدّثنا أحمد « 2 » بن موسى الأسديّ ، عن داود بن كثير [ الرّقّيّ ] قال : دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام بالمدينة ، [ ف ] قال [ لي ] :
« ما الّذي أبطأ بك عنّا يا داود ؟ » فقلت : حاجة عرضت بالكوفة .
فقال : « من خلّفت بها ؟ » [ ف ] قلت : جعلت فداك ، خلّفت [ بها ] عمّك زيدا ، تركته راكبا على فرس متقلّدا مصحفا « 3 » ينادي بأعلى صوته : سلوني سلوني ؛ قبل أن تفقدوني ! فبين جوانحي علم جمّ ، قد عرفت النّاسخ من المنسوخ ، و المثاني و القرآن العظيم ، و إنّي العلم بين اللّه و بينكم !
فقال ( عليه السّلام ) [ لي ] : « يا داود ، لقد ذهبت بك المذاهب ! » ثمّ نادى : « يا سماعة بن مهران ، ائتني بسلّة الرّطب . »
[ فأتاه بسلّة فيها رطب ] فتناول منها رطبة فأكلها ، و استخرج النّواة من فيه ، فغرسها في الأرض ، ففلقت و أنبتت و أطلعت و أغدقت ، فضرب بيده إلى
هامش
( 1 ) . در مأخذ : حدّثنا .
( 2 ) . در مأخذ : أبو أحمد .
( 3 ) . در مأخذ : سيفا .