بعدي ! بأبي من يملأ الأرض قسطا و عدلا « 1 » كما ملئت ظلما و جورا ! »
ثمّ قال : « يا أبا حمزة ، من أدركه فلم يسلّم له ما سلّم لمحمّد و عليّ صلوات اللّه عليهما ، فقد « 2 » حرّم [ اللّه ] عليه الجنّة و مأواه النّار و بئس مثوى الظّالمين . »
و أوضح من هذا - به حمد اللّه - و أنور و أبين و أزهر لمن هداه اللّه و أحسن إليه ، قول اللّه عزّ و جلّ في محكم كتابه :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
، و معرفة الشّهور - المحرّم و صفر و ربيع و ما بعده و الحرم منها هي رجب و ذو العقدة و ذو الحجّة و المحرّم - لا يكون دينا قيّما ، لأنّ اليهود و النّصارى و المجوس و ساير الملل و النّاس جميعا من الموافقين و المخالفين يعرفون هذه الشّهور و يعدّونها بأسمائها ، و إنّما هم الأئمّة [ و ] القوّامون بدين اللّه عزّ و جلّ ، و الحرم منها أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام الّذي اشتقّ [ اللّه تعالى ] له اسما من اسمه العليّ ، كما اشتقّ لرسول اللّه « 3 » صلّى اللّه عليه و إله و سلم اسما من اسمه المحمود ، و ثلاثة من ولده [ أسماؤهم عليّ ] : عليّ بن الحسين و عليّ بن موسى و عليّ بن محمّد . فصار لهذا « 4 » الاسم المشتقّ من اسم اللّه جلّ و عزّ حرمة به ، و صلوات اللّه على محمّد و آله المكرّمين المتحرّمين به « 5 » . « 6 »
محمّد بن ابراهيم نعمانى در كتاب الغيبة گويد : خبرمان داد علىّ بن الحسين ، گفت : برايمان حديث نمود محمّد بن يحياى عطّار ، گفت : حديثمان داد محمّد بن الحسن رازى ، از محمّد بن على كوفى ، از ابراهيم بن محمّد بن يوسف ، از محمّد بن عيسى ،
هامش
( 1 ) . [ در مأخذ : عدلا و قسطا . ]
( 2 ) . [ در مأخذ : و قد . ]
( 3 ) . در مأخذ : لرسوله .
( 4 ) . [ در متن : هذا . ]
( 5 ) . در متن : المحترمين .
( 6 ) . كتاب الغيبة : 86 [ - 87 ( باب 4 ، ح 17 ) ] .