قال : « أ لستم تشهدون أن لا إله الا اللَّه ، و ان محمدا عبده و رسوله ، و ان جنته حق ، و ان ناره حق ، و البعث بعد الموت حق ؟ » .
قالوا : بلى نشهد ، قال : « اللهم اشهد » ، ثم قال :
« أيها الناس أ لا تسمعون ؟ ألا فان اللَّه مولاى و أنا أولى بكم من أنفسكم ، ألا من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، و أخذ بيد علي فعرفه [ 1 ] حتى نظره القوم ، ثم قال :
اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » ] [ 2 ] .
و نور الدين سمهودى نيز ذكر كرده : كه اين روايت را عجلى وارد كرده ، چنانچه از عبارت او كه در ذكر روايت ابو موسى مدينى نقل كردم واضح است .
و محامد فاخره ، و محاسن باهرهء ابو الفتوح بر ناظر كتب ائمه محققين مفتوح است .
محامد ابو الفتوح عجلى راوى حديث غدير
علامهء ذهبى در « عبر » در وقائع سنة ستمائة گفته :
[ و فيها توفى العلامة أبو الفتوح العجلى منتجب الدين أسعد بن أبي الفضائل محمود بن خلف الاصفهاني الشافعي الواعظ ، شيخ الشافعية . عاش خمسا و ثمانين سنة . و روى عن فاطمة الجوزدانية و جماعة . و كان يقتنع و ينسخ . له كتاب « مشكلات الوجيز » و كتاب « تتمة التتمة » . و ترك الوعظ و ألف كتاب « آفات الوعظ » ] [ 3 ] .
و يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنة ستمائة گفته :
[ و فيها توفى الامام العلامة أبو الفتوح العجلي منتجب الدين اسعد بن أبي
هامش
[ 1 ] فى المصدر المطبوع بالنجف الاشرف في مطبعة العدل : فرفعها حتى نظره القوم .
[ 2 ] الفصول المهمة ص 41 ط النجف الاشرف .
[ 3 ] العبر في خبر من غبر ج 4 ص 311 .