نباشد ، فكيف استدلال ] الخ .
و فضل اللَّه توربشتى صاحب فضل جليل ، و حاوى مجد اثيل است .
تقى الدين ابو بكر اسدى در « طبقات شافعيه » گفته :
[ فضل اللَّه التوربشتى ، قال السبكي في « الطبقات الكبرى » فقيه محدث من أهل شيراز ، شرح « مصابيح البغوى » شرحا حسنا ، و لعله كان في حدود الستين و الستمائة .
و توربشت بضم التاء المثناة من فوق ، بعدها واو ساكنة ، ثم راء مكسورة ، ثم باء موحدة مكسورة ، ثم شين معجمة ساكنة ، ثم تاء مثناة من فوق ] .
« حديث غدير بروايت ابو الفتوح عجلى »
اما روايت ابو الفتوح اسعد بن محمود بن خلف العجلى الاصفهانى الشافعى : پس شيخ نور الدين علي بن محمد المعروف بابن الصباغ در « فصول مهمه » گفته :
[ و روى الحافظ أبو الفتوح اسعد بن أبي الفضائل بن خلف العجلي في كتابه « الموجز في فضل الخلفاء الاربعة » يرفعه بسنده الى حذيفة بن أسيد الغفاري و عامر بن ليلى بن ضمرة قالا : لما صدر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من حجة الوداع و لم يحج غيرها اقبل حتى إذا كان بالجحفة ، نهى عن سمرات متقاربات بالبطحاء أن لا ينزل تحتهن أحد ، حتى إذا أخذ القوم منازلهم ارسل فقم ما تحتهن حتى إذا نودى بالصلاة صلاة الظهر عمد إليهن فصلى بالناس تحتهن ، و ذلك يوم غدير خم ، ثم بعد فراغه من الصلاة قال :
« أيها الناس انه قد نبأني اللطيف الخبير انه لم يعمر نبى الا نصف عمر النبي الذي كان قبله ، و اني لاظن بأني أدعى فأجيب و أني مسئول ، هل بلغت ؟ فما انتم قائلون ؟ » ، قالوا : نقول قد بلغت و و جهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا .