التصانيف ، و له ثمانون سنة .
سمع من غانم البرجى ، و جماعة من أصحاب أبي نعيم [ 1 ] ، و لم يخلف بعده مثله .
مات في جمادى الاولى ، و كان مع براعته في الحفظ و الرجال صاحب ورع و عبادة و جلالة و تقى ] [ 2 ] .
و شيخ جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن على الاسنوى الشافعى در « طبقات شافعيه » گفته :
[ أبو موسى محمد بن عمر بن أحمد المدينى الاصبهانى الامام الحافظ .
ولد ليلة الاربعاء تاسع عشر ذي القعدة سنة احدى و خمسمائة ، و تخرج بالامام اسماعيل بن محمد التيمى ، و أخذ عنه المذهب و علوم الحديث ، و سمع من خلائق كثيرين ، و صنف التصانيف المشهورة النافعة ، و كان ورعا زاهدا ، متواضعا متعففا عما في أيدي الناس لا يقبل لاحد شيئا قط مع الهرب من الناس .
قال ابن الدبيثى : و عاش حتى صار أوحد وقته و شيخ زمانه ، توفى منتصف يوم الاربعاء تاسع جمادى الاولى سنة احدى و ثمانين و خمسمائة ذكره في « العبر » قال : لم يخلف بعده مثله ] [ 3 ] .
و تقى الدين ابو بكر بن احمد بن قاضى شهبة در « طبقات شافعيه » گفته :
[ محمد بن عمر بن محمد الحافظ الكبير أبو موسى المديني الاصبهاني ، أحد الاعلام .
هامش
[ 1 ] أبو نعيم : هو أبو نعيم الحافظ الاصفهانى المتوفى ( 430 ) .
[ 2 ] العبر في خبر من غبر ج 4 ص 246 .
[ 3 ] طبقات الشافعية للأسنوي ج 2 ص 162 .