ولد في ذي القعدة سنة احدى و خمسمائة ، و تخرج بالامام اسماعيل بن محمد التيمى ، و أخذ عنه المذهب و علوم الحديث ، و سمع الكثير ، و صنف التصانيف المليحة المفيدة المشهورة ، منها « تتمة معرفة الصحابة » ذيل به على كتاب أبي نعيم الحافظ و كتاب « تتمة الغريبين » و كتاب « عوالى التابعين » و غير ذلك ، و كان حافظا ، واسع الدائرة ، جم العلوم .
قال أبو سعد السمعاني : كتبت عنه و سمعت منه و هو ثقة صدوق .
و قال ابن الدبيثى : عاش حتى صار أوحد وقته و شيخ زمانه اسنادا و حفظا .
روى عنه جماعة كثيرون : منهم الحفاظ الاربعة : أبو بكر الحازمي ، و عبد الغنى المقدسي ، و به تخرج و انتفع ، و عبد القادر الرهاوي ، و محمد بن مكي .
توفى في جمادى الآخر سنة احدى و ثمانين و خمسمائة و قد افردت ترجمته بالتصنيف ] .
« حديث غدير بروايت فضل اللَّه التوربشتى »
اما حكم فضل اللَّه التوربشتى باعتبار و شهرت حديث غدير : پس در كتاب « المعتمد في المعتقد » كه در « كشف الظنون » در ذكر آن گفته :
[ « معتمد في المعتقد » للامام شهاب الدين فضل اللَّه التوربشتى ذكره الحسين الواعظ في تحفة الصلاة ] [ 1 ] .
بعد ذكر حديث منزلت و حديث غدير ، و جواب از هر دو گفته :
[ و از احاديث معتبر ، كه اين دو طائفه بدان تمسك مىسازند ، مشهور و معتبر اين دو حديث است ، كه وجه آن ياد كرديم ، و آنچه غير اين است اما ضعيف است كه حجت را نشايد ، و اما موضوع كه تلفظ بدان روا
هامش
[ 1 ] كشف الظنون ج 2 ص 1733 .