تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
سازد . اما قدح دوم پس بالاتر از اول است ، و چنين كلام لغو و بيهوده نه سزاى آنست كه احدى از فضلاى اعلام و علماى و الا مقام و لو بالنقل و الحكاية زبان خود را به آن آلايد ، فضلا عن الاعقاد عليه و الركون إليه ، نه آنكه چنين عالم جليل كه ملقب به امام باشد و از مجددين دين نبوى محسوب كما في « تذكرة الموضوعات » للكجراتى بچنين كذب صراح و دروغ بىفروغ متفوّه شود ، و آن را در مقابله خصم ذكر سازد و بچنين مطالب واهيه دم مباهات و مبارات زند ، از اينجا بتعصبات و حميات جاهليت اين حضرات پى مىتوان برد ، كه در ابطال حديث غدير كه آن را نص قاطع بر خلافت جناب امير المؤمنين عليه السلام مىبينند چه قسم جد و جهد باطل و سعى لا طائل مىكنند
« يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ »
[ 1 ] اين هفوهء باطله را كه قادحين و جارحين به آن متفوه شده‌اند مىبايست مثل خرق حيض مستور داشتن كه فضيحت اعلام و اساطين ثابت نشود ، نه آنكه آن را بىمحابا بمقابله خصم ذكر كردن ، و از دلائل ابطال مطلوب او شمردن .

ورود امير المؤمنين عليه السلام از يمن به مكه نزد اهل سنت مسلم است

بالجمله رجوع جناب امير عليه السلام از يمن ، و بودن آن جناب همراه ركاب عالى قباب حضرت رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله الاطياب باحاديث صحيحه اهل سنت ثابت و متحقق گشته . در « صحيح » ابو ع بد اللَّه محمد بن اسماعيل البخارى مذكور است : ) حدثنا الحسن بن علي الخلّال الهذلي [ 2 ] ، قال حدثنا عبد الصمد ، قال :
هامش
[ 1 ] الصف 8 . [ 2 ] الحسن بن على الخلال الهذلى المتوفى ( 242 ) .