« اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً . يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً ، وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ ، وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً »
[ 1 ] يا سفيان إذا أحزنك أمر من سلطان أو غيره ، فأكثر من قول لا حول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم ، فانها مفتاح الفرج و كنز من كنوز الجنة .
و قد روي هذا المعنى مرفوعا ، أخبرنا أبو اليمن اللغوي ، أنبا القزاز ، أنبا الخطيب ، أنبا أبو بكر البرقاني ، أنبا أحمد بن ابراهيم الاسماعيلي ، عن محمد بن أبي القاسم السمناني ، عن الخليل بن محمد الثقفي ، عن عيسى بن جعفر القاضي ، عن أبي حازم المدني ، قال : كنت عند جعفر بن محمد ، فجاء سفيان الثوري ، فقال له جعفر : أنت رجل يطلبك السلطان و أنا أتقي السلطان فقال سفيان : حدثني حتى أقوم ، فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن أبيه ، عن علي قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : من أنعم اللَّه عليه بنعمة فليحمد اللَّه و من حزنه أمر فليقل : لا حول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم [ 2 ] .
حضرت صادق عليه السلام از حضور ثورى در محضرش كراهت داشت
( و على بن محمد بن احمد بن عبد اللَّه نور الدين الاسفاقسى الغزى المكى المالكى الشهير بابن الصباغ در « فصول مهمه لمعرفة الائمه » گفته ) :
قال ابن أبي حازم : كنت عند جعفر الصادق إذ جاء الاذن ، فقال : سفيان الثوري بالباب ، فقال : ائذن له فدخل ، فقال له جعفر : يا سفيان انك رجل يطلبك السلطان في أكثر الاحيان و تحضر عنده ، و أنا أتقي السلطان فاخرج عني غير مطرود ، فقال سفيان : حدثني بحديث أسمعه منك و أقوم ، فقال جعفر : حدثني أبي ، عن جدي ، عن أبيه ، أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : من أنعم اللَّه عليه فليحمد اللَّه ، و من استبطأ الرزق فليستغفر ، و من أحزنه أمر فليقل :
لا حول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم ، فلما قام سفيان قال جعفر : خذها يا سفيان
هامش
[ 1 ] نوح 10 - 11 - 12 .
[ 2 ] تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزى ص 342 ط النجف 1383 .