و مستحق عتاب و عقاب از جانب آن اطياب بوده ) .
و هل بعد مثل هذه التصريحات مجال لريب المرتاب ، و اللَّه الهادي الى الصواب فى كل باب .
( و حكايت اعتراض سفيان ثورى بر حضرت صادق عليه السلام ، ديگر ائمه معتمدين و اجلهء اساطين سنيه نيز روايت كردهاند ) .
اعتراض ثورى بر حضرت صادق ( ع ) بنقل أبو نعيم
( حافظ ابو نعيم احمد بن عبد اللَّه الاصبهانى در كتاب « حلية الاولياء » در ترجمهء حضرت ابو عبد اللَّه جعفر بن محمد الصادق عليه السلام گفته ) :
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ، ثنا محمد بن أحمد بن مكر الضبي ثنا علي بن عبد الحميد ، ثنا موسى بن مسعود ، ثنا سفيان الثوري ، قال : دخلت على جعفر بن محمد ، و عليه جبة خز و كساء خز اندجاني ، فجعلت أنظر إليه تعجبا ، فقال : يا ثوري ما لك تنظر إلينا ؟ لعلك تعجبت مما ترى ، قال قلت : يا ابن رسول اللَّه ليس هذا من لباسك و لا لباس آبائك ، فقال لي : يا ثوري كان ذلك زمانا مقفرا مقترا ، و كانوا يعملون على قدر اقفاره و اقتاره ، و هذا قد أسبل كل شيء فيه عزاليه [ 1 ] ، ثم حسر عن ردن [ 2 ] جبته ، فاذا تحتها جبة صوف بيضاء يقصر الذيل عن الذيل و الردن عن الردن ، فقال لي : يا ثوري لبسنا هذا للّه و هذا لكم فما كان للّه تعالى أخفيناه ، و ما كان لكم أبديناه [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] العزالى بفتح العين و اللام أو كسر اللام جمع العزلاء كصحراء و هى : الاشت و مصب القربة ، يقال : أنزلت السماء عزاليها كناية عن شدة وقوع المطر .
[ 2 ] الردن بضم الراء و سكون الدال : الكم ، و بالفارسية : آستين .
[ 3 ] حلية الاولياء ج 3 ص 192 .