تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
قال أصبغ : فقلت له يا معاوية لا تعتل بقتلة عثمان ، فانك لا تطلب الّا الملك و السلطنة ، و لو أردت نصرته حيا لفعلت ، و لكنك تربصت به ، و تقاعدت عنه لتجعل ذلك سببا الى الدنيا ، فغضب فأردت أن أزيده ، فقلت : يا أبا هريرة أنت صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، اقسم عليك باللّه الذي لا إله الا هو و به حق رسوله هل سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم فى حق أمير المؤمنين : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ فقال : أي و اللَّه لقد سمعته يقول ذلك ، فقلت : إذا أنت يا أبا هريرة واليت عدوّه ، و عاديت وليّه ، فتنفس أبو هريرة و قال :
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
، فتغيّر وجه معاوية ، و قال : يا هذا كفّ عن كلامك فلا تستطيع أن تخدع أهل الشام عن الطلب بدم عثمان فانّه قتل مظلوما [ 1 ] . ( و هر گاه ابو هريره حديث غدير را بمقابله خصم خود روبروى معاويه غاويه ، و جمعى از معاندين لئام بتأكيد تمام ، اعنى يمين و أقسام بنام رب منعام ثابت ساخته ، پس بمقتضاى قاعده ( « اقرار العقلاء على أنفسهم مقبول و على غيرهم مردود » ) اگر ابو هريره به همين اهتمام روايت ( ليس لهم مولى دون اللَّه و رسوله ) نقل مىكرد قابل التفات و اصغاء نبود چه جا كه شائبه از اين اهتمام ندارد . و سابعا حضرت ابو هريره اگر چه بزعم ارباب تعصب و غفول ، و اصحاب عناد و ذهول ، بغايت مرتبه ممدوح و مقبول ، و داخل اجلّه أساطين عدول است ، تا آنكه براى اثبات مزيد فضل او مىآرند ، كه ابو أيوب صحابى وامىنمود كه تحديث از ابو هريره نزد او أحب بود از تحديث از جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم كما في
هامش
[ 1 ] تذكرة خواص الامة ص 48 ط طهران .