حياته و يدعو على الشهود .
حكاها أبو نعيم الحافظ قال فاستجيب له فيهم ، منهم من احترق ، و منهم من خلط و فقد عقله .
قال احمد بن يوسف الازرق : سمعت ابن أبي داود يقول : كل الناس في حل الا من رماني ببغض علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه .
قال ابن عدي : كان في الابتداء نسب الى شيء من النصب ، فنفاه ابن الفرات من بغداد ، فرده علي بن عيسى فحدث و أظهر فضائل علي ، ثم تحنبل و صار شيخا فيهم .
قلت : كان قوي النفس ، وقع بينه و بين ابن صاعد و بين ابن جرير نسئل اللَّه العافية .
و قال ابن شاهين : أراد الوزير علي بن عيسى أن يصلح بين أبي بكر ابن أبي داود و ابن صاعد ، فجمعهما و حضر القاضي أبو عمر ، فقال الوزير لابي بكر : ابو محمد بن صاعد اكبر منك فلو قمت إليه ، فقال : لا افعل ، فقال له : انت شيخ زيف قال أبو بكر : الشيخ الزيف الكذاب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقال الوزير : من الكذاب على رسول اللَّه ؟ قال أبو بكر : هذا ، ثم قال : أ تظن اني اذل لاجل رزق يصل اليّ على يدك ؟ و اللَّه لا أخذت من يدك شيئا أبدا ، و على مائة بدنة ان أخذت منك ، فكان المقتدر بعد يزن رزقه بيده و يبعثه على يد خادم .
و قال محمد بن عبد اللَّه القطان : كنت عند محمد بن جرير فقال رجل : ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل علي رضي اللَّه عنه . فقال ابن جرير : تكبيرة من حارس .
قلت : و قد قام ابن أبي داود و أصحابه و كانوا خلقا كثيرا على ابن جرير
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 209
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٠٩